أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
280
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثّامن ؛ الحمل : الحبل ؛ قوله تعالى في سورة الطّلاق : وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ « 1 » يعنى : الحبل ؛ « « 2 » وكقوله تعالى في سورة الأعراف : فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً « 3 » أي : حبلت حبلا « 2 » » ؛ وكقوله تعالى في سورة مريم : فَحَمَلَتْهُ « 4 » « أي : حبلت به » « 5 » . * * * تفسير الحين على أربعة أوجه السّنة * منتهى الآجال * السّاعات « 6 » * زمان مبهم « 7 » * فوجه منها ؛ الحين يعنى : السّنة ؛ قوله تعالى في سورة إبراهيم : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها « 8 » يعنى : « كلّ » « 9 » سنة .
--> ( 1 ) الآية 4 . ( 2 - 2 ) سقط من ص ؛ والإثبات عن ل وم . ( 3 ) الآية 189 . ( 4 ) الآية 22 . ( 5 ) في ص : « فحملته لمريم » والإثبات عن ل وم . ( 6 ) في ل : « ساعات الليل والنهار » . ( 7 ) في ل : « الزمان مبهم » . ( 8 ) الآية 25 . ( 9 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . وهو قول مجاهد وابن زيد . وعن ابن عباس وعكرمة : ستة أشهر . وقال الزجاج : جميع من شاهدنا من أهل اللغة : يذهبون إلى أن الحين اسم كالوقت يصلح لجميع الأزمان كلها طالت ، أم قصرت « هذا مما جاء في ( تفسير الفخر الرازي 5 : 344 ) و ( تفسير القرطبي 1 : 321 ، 9 : 361 ) و ( كليات أبى البقاء : 168 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) .